أولًا:- محاربة الإسلام واستبداله بالديمقراطية الكافرة، وفرضها على المنطقة.
ثانيًا:- احتلال بلاد المسلمين وإعادة تشكيل المنطقة من جديد.
ثالثًا:- الاعتداء على المسلمين في أنفسهم وأموالهم وخيراتهم كالنفط.
رابعًا:- مظاهرة أعداء الأمة اليهود على المسلمين في فلسطين.
خامسًا:- الطعن في الإسلام والقرآن، وخير المرسلين عليه الصلاة والسلام.
فهذه النواقض يكفي واحد منها لنقض العهد فكيف إذا اجتمعت كلها [العراق وغزو الصليب. دروس وتأملات- الدرس الخامس] .
ردّا على القرضاوي -أن الأمريكان في الخليج معاهدون-:
"وأما من يمنع من قتال الأمريكان الذين ينطلقون من الدول المجاورة للعراق لضرب العراق بحجة المصلحة مع تسليمه بأنهم محاربون، فعليه أن لا ينظر إلى المكان الذي يعيش فيه فقط، وإلى المصالح المحدودة التي يقوم بها، بل عليه أن ينظر إلى الأخطار المحيطة بالأمة، والحرب الأمريكية الظالمة على المسلمين في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان، وما يتلو حرب العراق من تغيير في خارطة المنطقة وتغييرات في المجتمع والتعليم، وفرض الديمقراطية الكافرة على المنطقة."
والذي يقول على سبيل المثال بحرمة قتل العسكريين الأمريكان في الكويت التي ينطلقون منها لضرب العراق، هل سيقول بمنع قتلهم إذا كانت بلاده هي المستهدفة بعد العراق، أم أن قوله سوف يتغير إذا رأى حقيقة الحرب وتجرع مرارة الخيانة من الأنظمة العميلة، ورأى آلاف القتلى والجرحى، ومحاربة الدين والأخلاق وتدمير البلاد. كما أن هؤلاء الكفار المحاربين إذا شعروا أن ظهورهم محمية في قواعدهم في الدول المجاورة للعراق، سهل عليهم تدمير البلاد المعتدى عليها، ثم إكمال مخططاتهم بالاعتداء على دول أخرى في المنطقة. ولا يخفى أن الضرر العام
على الأمة في ترك قتالهم يزيد على غيره من الأضرار" [العراق وغزو الصليب. دروس وتأملات- الدرس الخامس] ."