البعث في العراق فلم تبق إلا راية الجهاد في سبيل الله أمام راية الصليبيين، فيجب أن تقوى راية الجهاد وتعزز وتنصر، فيجب أن ينفر إلى العراق المجاهدون من الدول الإسلامية حتى تحصل الكفاية في مقاومة القوات الصليبية اليهودية المتحالفة" [العراق وغزو الصليب. دروس وتأملات- الدرس الخامس] ."
القوات الأمريكية ليست معاهدة:
"وأما القوات الأمريكية المتواجدة في بعض القواعد في بعض الدول المجاورة للعراق التي تنطلق منها لضرب العراق، فهذه القوات محاربة وليست معاهدة مسالمة، كما هو مشاهد من جرائم الأمريكان في العراق، وكما هو معلوم من مخططاتهم في تقسيم المنطقة، وفرض النظام الأمريكي عليها, وهذا ما يصرح به كبار المسئولين في الإدارة الأمريكية، ويسعون إليه بفعلهم, فالمعاهد المسالم هو من سلم منه المسلمون وسلم هو من المسلمين، وهؤلاء الأمريكيون لم يسلم منهم المسلمون بل هم حرب على الإسلام والمسلمين."
كما أن المعاهدات التي تحتوي على ناقض من نواقض الإسلام، وهو فتح القواعد لضرب العراق وتلحق الضرر الكبير للمسلمين وتمكن الكافرين من احتلال العراق وما بعدها من الدول الأخرى، وتساعدهم على تنفيذ مخططاتهم الشيطانية في المنطقة، هي معاهدات باطلة من أصلها، وحتى على قول الحكومات العميلة بأن الأمريكان معاهدون وأن المعاهدات صحيحة من أصلها، فإن الأمريكان ارتكبوا أعمالًا معادية للإسلام والمسلمين، تنقض العهد المزعوم الذي تدعيه الحكومات العميلة. فإن مقتضى العهد أن يتجنبوا الاعتداء على المسلمين في دينهم وأنفسهم وأموالهم ومن هذه الاعتداءات والجرائم، التي ارتكبها الأمريكان في حق الإسلام والمسلمين الأمور التالية: