فقرر رحمه الله الذهاب إلى أرض من أراضي المسلمين المحتلة من قبل (النصارى الصليبين) الذين يقتلون المسلمين وينتهكون المحارم والأعراض، فقرر الذهاب إلى"أرتيريا"وباع سيارته وجند نفسه وذهب هو وأحد الإخوة إلى إحدى الدول الخليجية ليخرج منها إلى أرتيريا.
ولكن قدر الله وما شاء فعل فحصلت لهم ظروف وكشف أمرهم وعاد الأخ الذي معه بسبب تلك الظروف وجلس (أبو الوليد) رحمه الله فترة يحاول فيها للذهاب لأرتيريا ولكن دون جدوى.
ومن ثم عاد للكويت ولكن هذا الأمر لم يثني عزيمته الصادقة وهمته العالية ...
ففي هذه الفترة كان يعد العدة ويسعى ويحدث نفسه للجهاد حتى جاء عام 2003 وأقتحم التحالف الصليبي بلاد الرافدين"بقيادة كلب الروم"بوش الذي جره تكبره وتغطرسه وغباؤه إلى مقبرة أفغانستان والعراق واستهان بالمسلمين الموحدين، ولم يعلم هذا الأحمق المطاع بأن أتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- وأسود التوحيد وأحفاد الصحابة كانوا له بالمرصاد، وسيوفهم متعطشة لدماء جنده وأن قدومه إلى أراضي المسلمين لم يزدهم إلا إيمانا بالله عز وجل وإصرارا على الجهاد في سبيل الله.
فهاهم الأبطال مرغوا أنفه وأنف جنوده بالتراب بقيادة شيخنا"أبو عبدالله أسامة بن لادن"حفظه الله ...
وكان القائد ناصر خليف رحمه الله يعد العدة حتى جاء أمر الله عز وجل ونادى منادي الجهاد فهب الأسد ناصر إستجابة لله عز وجل وجهز نفسه وأعدها للذهاب، وذهب إلى إحدى الدول العربية بعد نهاية عطلة صيف 2003 وسعى وحاول للدخول للعراق، ولكن قدر الله -عز وجل- وماشاء فعل، ولم يستطع الدخول للعراق وعاد إلى الكويت وجلس في الكويت فترة بسيطة وثم عاد إلى تلك الدولة العربية.
ونسق للدخول فوفقه الله للدخول هناك قبل بداية 2004،وقد واجه عقبات حين دخوله ولكن الله خير حافظا.
وجلس ناصر مع الإخوة يطوف من مكان إلى مكان، وكان الوضع في بداية الأمر صعبا جدا للأخوة هناك، واستقر الوضع لناصر خليف وإخوانه هناك في مدينة (الفلوجة)