فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1099

في تلك المأسدة التي شرف الله أهلها وأرضها بنصرة دين الله عز وجل وإيواء الإخوة المهاجرين وعلى رأسهم أسد الإسلام أمير الأستشهاديين ... أبو مصعب الزرقاوي"رحمه الله تعالى ..."

وكانت مجموعة ناصر بقيادة الأخ الأمير عبدالعزيز المدني رحمه الله وكان ناصر أمير مجموعة من تلك المجموعات التي بقيادة عبدالعزيز المدني وأميرهم العام أبو مصعب رحمه الله ...

وكانت مجموعة ناصر رحمه الله مسيطرة على أحد الأحياء وهو (الحي الصناعي) ، وقد تدرب ناصر خليف على جميع أنواع الأسلحة والمتفجرات والتشريك، وخرج من هذه الدورات قائدا عسكريا شجاعا يجله كل المجاهدون ..

وكان بطلا من أبطال الفلوجة وأسدا من أسودها، ففي حصار الفلوجة الأول الذي حاصره أكثر من 24 ألف جندي صليبي ومرتد الذي أنتصر فيه الإيمان على الكفر وانتصر إخواننا هناك بعدما أنسحبوا -الكفار- يجرون أذيال الخيبة والهزيمة بحمد الله ..

نصر الله -عز وجل- الدين بتلك العصابة التي تقاتل على أمره ...

وخرج من ذلك الحصار أبطال من أبطال الإسلام من مهاجرين وأنصار، ومنهم"أبو الوليد"ناصر خليف إذ شرفه الله عز وجل بنصرة دينه وشرفه بأن يقتل فيه من الأمريكان والمرتدين ماشاء الله أن يقتل، وجلس ناصر تقريبا في العراق 10 أشهر، وأستأذن ناصر خليف أميره للخروج ذهابا إلى الكويت في مهمة خاصة.

وخرج ناصر من العراق عائدا إلى الكويت ودخلها سالما بحمد الله -عز وجل- بعدما قبض الطواغيت على أحد الإخوة الذين معه.

وعندما علموا"مباحث أمن الدولة"بدخول ناصر للكويت وأنه موجود فيها لم يقر لهم قرار ولم يهدأ لهم بال، وقد حاولوا أن يقبضوا عليه ولكن ناصر لم يلبث وأن أختفى عن الأنظار بعدما جلس فترة في منزل والده، وقد عرض عليه والده بإن يزوجه ويوظفه ولكنه رفض هذه كلها، وأراد ماعند الله -عز وجل-!!

فلم يرد شيئا من حطام الدنيا ليشغله عن نصرة دين الله عز وجل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت