وعندما علم ناصر بأن جند الطاغوت يبحثون عنه أختفى عن الأنظار، وأختفى بعده أخوه الشيخ عامر -رحمه الله- ومن هنا بدأت مطاردة ناصر خليف من قبل الطواغيت فلقد جلس فترة قرابة 3 أشهر مختفٍ عن الأنظار قبل أن ينضم إليه باقي الإخوة؛
(( أسود الجزيرة (( ...
وأختفوا جميعهم بقيادة الشيخ عامر خليف -رحمه الله- وفي الجهة الأخرى كان"الطواغيت"يسلحون جنودهم ويعدونهم لمطاردة الإخوة وقد أنتقل الإخوة من مكان إلى مكان وفي هذه الفترة جلس"الإخوة"في منزل أخ من الإخوة وكان معهم ناصر خليف وكان"الإخوة"مستأجرين سيارة من مكتب تأجير بإسم الأخ فواز طليق العتيبي -رحمه الله-، وقد انكشف الأخ فواز طليق من قبل أهله بسبب مكتب التأجير وقد أبلغ والد فواز مباحث أمن الدولة بوجود فواز داخل الكويت، وأعطاهم رقم مكتب التأجير وقاموا بدورهم"أنصار الطاغوت"بمراقبة مكتب التأجير بعدما عرفوا مكانه.
وأثناء هذه الفترة قرر الإخوة إرجاع هذه السيارة وهم لم يعلموا بهذه المكيدة، وذهبوا بسيارتين؛ السيارة المستأجرة وكان بها الشيخ عامر -رحمه الله- وفواز -رحمه الله-، والسيارة الأخرى وهي سيارة ناصر وكان بها الأخ ناصر -رحمه الله- وظايف جمروز -رحمه الله- وعندما وصلوا للمكان، دخل الشيخ عامر وفواز داخل مكتب التأجير وكان ناصر وظايف لم ينزلوا من السيارة، وفجأة باغت جند الطاغوت"أمن الدولة"الإخوة الشيخ عامر وفواز، وأقتحموا المحل وكان عددهم 10 تقريبا نصفهم يقاوم الشيخ عامر والنصف الأخر يقاوم فواز ...
وأخرج فواز مسدس وأطلق النار على أحدهم ولكن لم يصبه بمقتل، وأخرج أحد جند الطاغوت مسدسا وأطلق النار على فواز وأصابه في منطقة الرأس تقريبا، فسقط شهيد قتيلا -بإذن الله- ...
وكان ناصر خليف في جهة أخرى من المكان وقد سمع إطلاق نار من المكتب فنزل من السيارة ومعه"الكلاش"، وعندما رأى الأخ فواز ساقطا على الأرض قتيلا ورأى الشيخ عامر يقاومهم زأر زئير الأسد وأطلق النار على جند الطاغوت فقتل منهم 2 أحدهما ضابط برتبة ملازم أول وأصاب الباقي إصابات بعضها بليغة ...