فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1099

وفك الشيخ عامر من إيديهم وغادروا المكان بسرعة. وذهبوا إلى مكان مجهول جلسوا فيه يوم ومن ثم عادوا إلى باقي الإخوة وكانت الإبتسامة تملأ وجه ناصر فرحا لأنه أنتقم لأخوه فواز طليق العتيبي الذي قتله جند الطاغوت ...

وقد أتهم الطواغيت ظلما وزورا وبهتانا الأخ ناصر بأنه هو الذي قتل فواز ..

(والذي أصدر هذه الكذبة مدير أمن الدولة السابق عذبي فهد الأحمد الصباح) ليغطي على خطأه الأمني الفادح والذي راح بسببه 2 من جنود الطاغوت أحدهما ضابط ولكي يبقى في منصبه ولاتشوه سمعته أمام أعمامه الطواغيت.

ألا لعنة الله على الكافرين ...

وكان الشيخ عامر لديه إصابة بسيطة جراء هذه العملية وهي رضوض في رقبته، وعالجه الإخوة، وجلس"الإخوة"في ذلك المنزل حذرين من مباغتة الطواغيت .. وكانوا متكاتفين .. ويرفضون الإستسلام للطواغيت ..

وكان ناصر -رحمه الله- يدرب الإخوة على بعض الأسلحة الموجودة والمتفجرات.

وكان -رحمه الله- يخدم إخوانه ولا يبخل على أحدهم إذا طلب منه شيء، وكان يعلمهم على كل ما أكتسب من خبرة عسكرية، وكان -رحمه الله- يصوم يوما ويفطر يوما، وكان هذا ديدنه حتى قتل -رحمه الله- وبعد هذه العملية جلس"الإخوة"خمسة أيام تقريبا في المنزل الذي هم فيه ..

وفي اليوم الخامس وبعد صلاة الظهر أطلع أحد الإخوة من نافذة المنزل في الدور العلوي ورأى جند الطاغوت يملأون المكان من (القوات الخاصة وأمن الدولة) ، وأشتبك الإخوة معهم وكان ناصر في الدور الأرضي يذب عن إخوانه هو وأحد الأسود من الإخوة ..

كانوا متمركزين في الدور الأرضي وكانو يتقنصون رجال القوات الخاصة وأصابوا منهم 4بينهم ضابط برتبة نقيب، وخرج الإخوة على مجموعتين، وكان ناصر -رحمه الله-أخر من خرج من المنزل بعدما تأكد من خروج الإخوة جميعهم من المنزل (هذه القصة قد ذكرتها في سيرة الشيخ عامر رحمه الله سابقا ( ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت