وسأسرد لكم رؤية قد رأها أحد الإخوة بفواز بعد مقتله بخمسة أشهر تقريبا: رأه كأنه فرحان وسأله: هل أنت في الجنة يا فواز ...
قال: نعم .. أنا الآن نائم في الجنة ... !
قال له الأخ: هل الجنة طيبة؟
قال: نعم .. الجنة طيبة وماؤها بارد ... !!!
¤مختصرة¤ ...
نسأل الله من فضله.
اللهم تقبله عندك شهيدا وعامله بما أنت أهله ... أنت أهل الكرم والجود يا أرحم الراحمين ... اللهم إن كان في الحياة بقية فلا تحرمنا أجرهم ولا تطلنا بعدهم.
وصلى الله وسلم على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وترقبوا سيرة الأسد القادم إن شاء الله وكنا من الأحياء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم/ معاوية القحطاني