وختامًا؛ عهدًا علينا أن نبر قسم شيخنا ما حيينا، فليكن شعارنا وحداؤنا في معركة الثأر:
"نُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظِيمِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلاَ عَمَدٍ! لَنْ تَحْلُمْ أَمْرِيكَا وَلاَ مَنْ يَعِيشُ في أَمْرِيكَا بِالأَمْنِ قَبْلَ أَنْ نَعِيشَهُ وَاقِعًا فِي فِلَسْطِينَ, وَقَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ جَمِيعُ الْجُيُوشِ الْكَافِرَةِ مِنْ أَرْضِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".
إخوانكم في
مركز الفجر للإعلام
يوم الاثنين 6/ 6/1432هـ
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)