فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1099

دَعِ الأوتارَ واللَّحنَ الشَّجِيَّا ‍ ... وصُبَّ على الثَّرى تلك الْحميَّا [1]

ولاَ تَنْسِبْ بِلَيْلَى أو: سُعادٍ ‍ ... هَوَى النِّسْوانِ يَكْوِي القَلْبَ كَيَّا

دَهَى قَوْمِي وَقَدْ رَتَعُوا سُكَارَى ‍ ... بِدُنْيَا حَوَّلوا منها نَجِيَّا

نَبَا أَخْذِ الظَّلُومِ لِشَيْخِ بِرٍّ ‍ ... سَمَا في النَّاسِ مُعْتَزًّا أَبِيَّا

بشُوشَ الْوَجْهِ عاشَ بِلا مِراءِ ‍ ... صَفِيَّ الْقَلْبِ يَتَّبِعُ النَّبِيَّا

لَئِنْ ذَاقَ الْحِمَامَ فَمَا تَرَدَّى ‍ ... فَلَمْ يَبْرَحْ لَدَى الدّيانِ حَيَّا

رَقَى نَحْوَ السَّماءِ يَرُومُ رِزْقًا ‍ ... لَهُ فَرَحٌ بِمَا يُؤْتَى رَضِيَّا

فَنَالَ الْحُسْنَيَيْنِ معًا فَأَفْضَى ‍ ... إلَى تِلكَ الْجِنَانِ وقد تَهَيَّا

كتبه

عمر الحدوشي

من وراء القضبان

بتاريخ: 2/ 5/2011

[1] قصد شيخنا بالحميَّا: الخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت