وآل سعود في القصور تجول
وآل أسام في التراب مقيلهم ... وآل سعود في القصور تقيل
لهم من تراتيل القران مفاخر ... وهم بأنغام الطبول يميل
وأبناؤه في ساحة الحرب والوغى ... وأبناؤهم للغانيات حمول
مراحل كيف العقل يرضى بمثلها ... إذا لم يك إيمان ولم يك عول
ألم تر كيف الدهر يوما وليلة ... له صرف كرب في الشداد دخيل
ويلهى به من يبلغ الكون همه ... ويركلها من عافها ويديل
أمن يحمل الرشاش ذودا عن الحمى ... أحق ليكتب في البلاد قبول؟
أم العاتي الجبار والظالم الذي ... أباح الحمى للمسلمين يكيل؟
رواة ترويها مآس حزينة ... ويكتبها أصحابها وتهول
ليبرك حول الحق من كان أهله ... فوارس تحملهم إليه خيول
لها إن دنت للقارعين سواعد