سلسلة سير أعلام الشهداء
في
إخدود نهر البارد
العدد الثالث
إنهم قوافل الشهداء
علو في الحياة وعلو في الممات، دماء زكية، ونفوس طاهرة، وهمم عالية، وعبقريات خاصة، ونماذج فذة. بهم تستفيق هذه الأمة من نومها وتسري فيها روح الحياة من جديد.
ومن هؤلاء نحسبه والله حسيبه
ابو يوسف الجزائري
هزبر البارد
هو شاب في السابعة والعشرون من عمره من قبائل الامزيق
كان شديد العطف على اخوانه وكان دائم الابتسامة ويحب ان يدخل السرور عليهم وكان رحمه الله تعالى صاحب منهج وعقيدة صافية لا يحب مداهنة الطواغيت وكان شديدا على أعداء الله تعالى لا تأخذه في الله لومة لائم فكان كثيرًا ما يحرض إخوانه على الهجرة في سبيل وكان كثيرًا يحاول الخروج للجهاد حتى أذن الله له بذلك