هو شاب من داغستان صاحب خلق حسن وتقوى - تتعجب من أخلاقه الفاضلة وسمته العالي ووقاره العجيب وهيبته التي وضعها الله فيه، أبت عليه رجولته واسلامه أن يقف ساكنا والأمة تهان وتطعن في أعز ما تملك
فكان رحمه الله في روسيا يتحسر وتقتله الحسرة لما آل اليه حال الأمة فحاول اللحاق بركب المجاهدين في الشيشان ولكنه
لم يوفق لذلك - فحاول عدة مرات فلم ييسر له الله ذلك وشاء سبحانه أن يتوجه إلى بلاد الشام
خرج أبو معاذ الروسي وأبو البراء الروسي رحمهم الله تعالى من روسيا متوجهين إلى سوريا لطلب العلم الشرعي وكانت أمنيتهم الجهاد في سبيل الله فتعرفوا على كثير من الإخوة في سوريا يسر الله لهم ان يلتقوا بأحد الاخوة ممن يعرفون جماعة فتح الإسلام في لبنان وعلموا منه انهم على مذهب
اهل السلف الصالح قولا وعملا وجهادا
ففرحوا كثيرًا رحمهم الله وتوجهوا إلى لبنان ولدى وصولهم إلى شمال لبنان توجهوا إلى نهر البارد وكان هذا قبل بدأ المعارك ببضعة أيام قليلة فأُرسلوا الإخوة إلى موقع الغاز الذىيقع على شاطئ البحر فمكثوا فيه عدة أيام ومن ثم انتقلوا مباشرة إلى موقع التعاونية للمرابطة هناك