بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مظهر دينه رغم انوف الكافرين، جاعل العاقبة للمتقين، مورث ارضه لمن ارتضى من العالمين، الحمد لله الذي امر باتباع ملة ابراهيم الخليل وكتب على شيعته الابتلاء حتى يستبين الصادق العزيز من الكذوب الذليل ..
في خضم الفتن العاصفات في هذه السنوات الخداعات .. حيث التلاعب بالالفاظ! وتأمين الخائن وتخوين الأمين! حين يشيخ الاقزام ويقزم الاشياخ! حين يبرّز الاغمار النوابت وتسد ابواب الزنازن دون الاعلام النوابغ!
يظهر اللمع الاكابر احفاد السلف الاماجد والصحب الاوائل ..
أما بعد،،،
فهذه كلمة مختصرة حاولت فيها التعريف بالشيخ المجاهد العلامة عبد العزيز بن رشيد بن حمدان الطويلعي العنزي- فك الله اسره واخوانه من زنازين طاغوت الجزيرة الجبان - [1]
وانا اقولها حقا: ان هذه الكلمة لا تفي بقدر ذلك العالم الكبير، لكن ما لا يدرك كله لا يترك بعضه ..
ولئن شحت موارد التعريف بهذا العالم من حيث مولده ونشأته وسير حياته، فإن كتبه تنبيك عنه ان شاء الله ..
انها حقا تنبيك عن رجل عظيم ..
نعم .. ولا ادري هل ستذكر - مثل ما ذكرت انا- ابن تيمية رحمه الله حين تقرأ ما كتب؟!
اسأل الله ان يفك اسر الشيخ الطويلعي واخوانه من اهل العلم امثال الشيخ ناصر الفهد والشيخ علي الخضير والشيخ سليمان العلوان والشيخ احمد الخالدي والشيخ عبد العزيز الجربوع والشيخ
(1) او: بعير الجزيرة الجاهل!! كما وصفه العالم الاسد المجاهد ابو قتادة الفلسطيني - حفظه الله- ... ولله در هذا العالم ما من مبتدع ولا طاغوت الا ويبغضه بغضا عظيما .. ولعل هذا شرف كتبه الله له في الدينا، فكره هذه الحشرات لهذا الاسد يعرفك بطريقه! .. والحق يقال: ان هذا الاسد ندرة في هذا الزمان .. جمعني الله به في الدنيا قبل الآخرة .. آمين