فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1099

إصابته والسيطرة عليه حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم كما أصيب في الحادث أحد المواطنين بإصابة خفيفة وجرى إسعافه وقد عثر في السيارة محل الاشتباه على أربع قنابل شديدة الانفجار وأربع قنابل أنبوبية ورشاشين من نوع كلاشنكوف ومسدسين وذخائر متنوعة وتسع لوحات سيارات بالإضافة إلى وثائق ومبلغ مالي قدره عشرون ألف ريال ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة""

قلت: هذه الواقعة هي التي اسروا فيها الشيخ الطويلعي - ثبته الله- كما سترى من التقرير الآتي، واما ما ذكروه عما ضبطوه بحوزة الشيخ من اسلحة ومال، فنحن لا نصدق شيء من ذلك، لانه كما ترى صدر عن وزارة الداخلية السلولية، وهي التي تمرست الكذب والتلفيق، فلا بد من التوثق اذن، خصوصا ان اعتدنا على كذبهم بخصوص ضبطهم لما في حوزة المجاهدين! وهم اول من يعلم ان المجاهدين ليسوا ذوو امكانيات عسكرية عالية جدا! لكن هناك سبب آخر! اظنهم يعلموه ايضا!

2 -صحيفة الوفاق: [1]

("أخو من طاع الله"يسقط في يد الأمن السعودي!)

الرياض - محرر الوفاق: إلحاقا لما سبق التنويه عنه بالبيان الصادر عن وزارة الداخلية بشأن رصد تواجد لأحدى السيارات المشتبه بها وذلك عند الساعة العاشرة من مساء يوم الاثنين الموافق 1/ 4 / 1426هـ- في حي الروابي شرقي مدينة الرياض وتبادل إطلاق النار مع سائقها ومن ثم إصابته والقبض عليه فقد صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية بأنه ثبت لدى جهات التحقيق بأن المصاب المذكور هو المطلوب للجهات الأمنية عبدالعزيز بن رشيد بن حمدان الطويلعي العنزي / سعودي الجنسية / والمذكور أحد دعاة المنهج الضال ورمز من رموز الفتنة والإفساد في الأرض وله دور فاعل في ترسيخ المنهج التكفيري في أوكار الفئة الضالة وهو عضو في لجنتهم الشرعية المزعومة ولكونه يحمل درجة جامعية [2] فقد جعل منه أقرانه منظرا لفكرهم المنحرف ومنطلقا لتوفير غطاء

(2) عجيب والله امر القوم، فهم ما زالوا يفكرون بطريقة رجعية، فهم انما يقيسون علم الرجل بالشهادة الجامعية، ويظنون ان هذه المقاييس معتبرة عند المجاهدين، وجهلوا انهم قوم عقلاء، يزنون الرجل بعلمه وعمله لا باسمه ولقبه وشهرته! فهم بذلك يكشفون زيف موازين ارتضاها الطاغوت ودعا اليها، حتى يثبت وصف العلم لمن شاء وينزعه ممن شاء، وهذا مما يدل على حماقته وغبائه، لان الالقاب وان دامت زمانا، الا ان الغطاء سيزول يوما ما وتبين الحقيقة!

ولشيخنا عبد الكريم الحميد كلام في هذا الشأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت