فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1099

قالوا له اجلس في بيتك فقم الليل وصم النهار وتصدق وافعل ما يفعله غيرك فقال"أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن ءامن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين * الذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون"، فما كان - رحمه الله وتقبله في الشهداء - بالذي يترك الأعظم لما هو عظيم، فلله درها من همة.

و من طلب الفتح الجليل فإنما

لا تساوى قذيفة من حديد ... كان دستوره في الحياة"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها".

إن ألفي قذيفة من كلام

فرأت لكم في الحرب صبر كرام ... ولسان حاله يقول"فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم"..

كان شعاره في الحياة"إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون".."ياأيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم * وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين".. اللهم نسألك وعدك الذي وعدته من أطاعك من عبادك ..

قوم تفرست المنايا فيكم

كيف السخاء وكيف ضرب الهام ... تالله ما علم امروء لولاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت