12 -لم يعد المسجد يتسع لرواده فوسعوه فضاق بالمصلين وزادوا مساحته تدريجيا حتى أصبح أربعة أضعاف مساحته.
13 -اشتغل الشيخ تميم بقضية الجهاد الأفغاني وأصبح محط أنظار المحسنين، يثقون به لنقل أموالهم ومحل ثقتهم لتلقي الأخبار عن الجهاد فكان يجمع الملايين ويقضي إجازته السنوية بين المجاهدين، فقضى إجازة السنة الأولى مع الشيخ جلال الدين حقاني في بكتيا ومع القائد محمد حسن بالذات، وقضى إجازة السنة الثانية والثالثة عند الشيخ سياف في بكتيا، وكان يلقي خطبة لدى عودته من زياراته الأولى والثانية والثالثة.
14 -انتشرت أشرطة الشيخ تميم في السعودية والخليج وسارت بذكرها الركبان، وأصبحت حديث السامر خاصة الكرامات في الجهاد الأفغاني.
15 -ثم انتقل الشيخ إلى قطر ونما الإحساس في الشعب القطري بالجهاد الأفغاني وأصبح الناس يتوافدون إلى الجهاد، وقدمت قطر مجموعة من الشهداء ومبالغ طيبة من المال.
16 -رابط في مأسدة الأنصار فترة طويلة ثم رجوناه أن يستلم إدارة مكتب الخدمات فقبل مشكورا وحمل عني حملا ثقيلا وطو ف في الأرض يذب عن الجهاد ويوضح صورته وينافح عنه، ففي أمريكا الشمالية قلما تجد ولاية لم يترك الشيخ تميم فيها أثرا طيبا، ثم كندا وفنزويلا والبرازيل ونيجيريا واليمن ومصر والسعودية وقطر وبنجلاديش، فأصبح حديث الشارع في كثير من الأقطار.
71 -توفي بالسكتة القلبية في أورلاندو / فلوريدا في 17/ربيع الأول/1410ه الموافق 18/ 10/1989م.
18 -حصلت له كرامات كثيرة بعد وفاته منها:
أ- بكاؤه بعد وفاته بـ 84 ساعة، عندما وقفت زوجته تودع الوداع الأخير.
ب- لين جسده رغم مرور يومين من وفاته.
ج- خروج رائحة عطرية عبقت بها أرجاء المكان الذي س جي فيه.
19 -أحضرت جثته من أمريكا وصلى عليه الشيخ سياف وشي ع جنازته جمهور غفير من المجاهدين العرب والأفغان، وألقى الشيخ سياف كلمة رائعة قال فيها: (لقد أثر نبأ