فلقد كنت نعم الأخ .. و نعم الصديق الصدوق .. جمعنا الله وإياك في مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن إقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
كتبته على عجالة من أمري
في شهر ربيع الأول 1429
من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
وترقبوا سيرة الأسد القادم إن شاء الله وكنا من الأحياء ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه أخوكم/ معاوية القحطاني