فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1099

ابنك غادر الدنيا ولسان حاله يقول:

سأبقى في جبين الدهر

للأشواك أنتعل ... أشرع هامتي للنار

يحدوها الشذى الخضل ... وأرقب هبة الإيمان

على أنغامها الأمل ... وكل قذيفة يشدو

اللهم اكرم نزله، ووسع مدخله، وتقبله في الشهداء .. اللهم إنا نشهد له بالخير شهادة نلقاك بها فتقبل شهادتنا .. اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقه من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، واغسله بالماء والثلج والبرَد. اللهم اجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين وألحقنا بهم .. اللهم تقبله شهيدا .. اللهم تقبله شهيدًا .. اللهم تقبله شهيدًا .. اللهم ارزقنا تلك الإبتسامة حين نلقاك ..

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وقف الناس للحساب، جاء قوم واضعو سيوفهم على عواتقهم تقطر دمًا فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداء كانوا أحياء مرزوقين) [حسن: الطبراني في مسند الشاميين] .

اللهم أحينا على الجهاد، وأمتنا على الجهاد، واحشرنا في زمرة المجاهدين ..

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

[كتبه؛ حسين بن محمود / 3 جمادى الأولى 1425هـ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت