فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1099

الله غير مدبرين .. ويا بؤس من جلس في بيته رهين الدنيا وملذاتها وشهواتها والإسلام يُنتقص عروة عروة وهو لا يحرك ساكنًا.

رحمك الله يا أبا هاجر ...

رحلت ومعك أسدٌ من أسود الله وليث من ليوث المشاهد، البطل الشجاع؛ فيصل بن عبدالرحمن الدخيِّل، الذي شهد مواجهات عديدة، وكنت وإياه كفرسي رهان في خدمة هذا الدين، أقلُّ المجاهدين نومًا وأكثرهم همًّا، دربتم الشباب فأخرجتم منهم"سريَّة القدس"و"سريَّة الفلوجة"وسرايا أخرى نحن لعملياتها على أحر من الجمر.

لقد رحلتم يا أبا هاجر ويا أبا أيوب، وقد أبقيتم للأمة خيرًا، وخلفتم ورائكم رجالًا كرامًا أبطالًا أشاوس تنبيك عنهم الأيام القادمة والمعارك القريبة بإذن الله تعالى في أنحاء الجزيرة العربية.

يا أحباب أبي هاجر ويا أتباع أبي هاجر ويا من تعرفون أبا هاجر:

إني أقولها شاهدًا لهذا الرجل الكريم وناصحًا أمينًا لكم:"أما أبو هاجر فقد بلَّغ، وأما أنتم فدونكم دينكم".

إيهٍ أباهاجر ... إنَّا على الدرب سائرون بإذن الله ... فقد قتل من هو خير منك فصبرنا وثبتنا ... وها أنت اليوم ترحل ومعك رجالٌ صادقون صابرون مجاهدون في سبيل الله لأجل رفع راية الدين وإننا بإذن الله بعدكم ثابتون حتى نلقى الله.

عن مجلة صوت الجهاد / العدد التاسع عشر

جمادى الأولى / 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت