إليكم يا من قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فما ازددتم إلا إيمانًا وقلتم حسبنا الله ونعم الوكيل أوصيكم بالثأر لكل مسلم على وجه الأرض إثأروا لأسرانا في كوبا إثأروا للشيخ عمر عبد الرحمن واثاروا للمسلمين في فلسطين والشيشان وأفغانستان واندونيسيا والفلبين وفوق كل أرض وتحت كل سماء،،
الثأر إن الثأر حق ... والكفر عربد واسترق
قسمًا إذا حضر الوغى ... سيصيبهم قتل وحرق
فديارنا ليست لهم ... نهبًا تكون لمن سبق
ودماؤنا ليست هدر ... ستعيد مجدًا قد أبق
يوم الكريهة يومنا ... هام هناك ستنفلق
سنعيدها جذعًا على ... الكفار نقتل من مرق
أسدٌ مضت أسدٌ غدت ... في أثر أسدٍ تنطلق
قسمًا سنثأر قد مضى ... عهد التخاذل والفرق
وأوصيكم بالثبات على الطريق ..
رسالة إلى الإمام المجاهد أسامة بن لادن:
ويطيب لي أن أوجه رسالة إلى الإمام المجاهد أسامة بن محمد بن عوض بن لادن، إلى من أحببناه في الله حبًا خالط شغاف قلوبنا، إلى الذي علمنا كيف يكون الإيمان وكيف يكون الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين وكيف نكون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، إلى الذي علمنا كيف تكون التضحيات لهذا الدين، إلى الذي سبقنا إلى ما دعانا إليه، أقول جزاك الله عنا خير الجزاء وأوصيك بالثبات على ما أنت عليه وإياك أن تبدل أو تغير أو تهادن أو تلين، فوالله لقد كنا نقاتل نحن وسياف ورباني في صف واحد ولكنهم بدلوا وغيروا فما ترددنا في قتالهم لحظة واحدة، وما أقول هذا جهلًا بك ولكن أقول من باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وحتى يعلم الناس أنا لا نقدس أحدًا لا ندعي لأحد العصمة بالقول ولا بالعمل.
ولا أنسى أمير المؤمنين الملا محمد عمر، والدكتور أيمن الظواهري، والشيخ سليمان أبو غيث؛ أقول جزاكم الله عنا خير الجزاء ولا تلتفتوا إلى بعض السفهاء الذين وقعوا في أعراضكم وأقول: