ولما فرغ الشيخ يوسف من هذا الكتاب شرع في التعديل النهائي لكتابه (الميزان لحركة طالبان) وانتهى منه ثم نشره.
وهكذا بدأت كتاباته كالسيل المنهمر تتوالى مشرقة بنور الكتاب والسنة منها:
دور النساء في جهاد الأعداء والذي طبع بشكل غير رسمي في كتاب باسم عبد الله الزيد.
ثوابت على طريق الجهاد، حيث كتب جملة منها وهي على حلقات متفرقة.
وغير ذلك من المشاركات التي نشرت في مركز الدراسات والمنتديات العامة في الإنترنت.
وكان من الأمور المؤلمة للشيخ يوسف تخاذل العلماء حتى أنني أذكر لما كنت أتحدث معه عن تخاذل العلماء عن الجهاد تكلم لي بكلام مؤثر ثم بكى .. !!
وحصلت له بسبب ذلك كتابات وردود كان قصد الشيخ منها بشكل رئيسي الذب عن أعراض إخواننا المجاهدين في الثغور.
وله كذلك مشاركة في كتابة سلسة الحرب الصليبية على العراق والتي نزلت في موقع الدراسات حيث كان له فيها أعظم إسهام بل تكاد تكون كتابته فيها 80%
وقد وهبه الله الأسلوب البليغ، والصبر والجلد مما جعله لا ينقطع عن الكتابة الشرعية والتحليلات السياسية رحمه الله رحمة واسعة.
وقد عرف الشيخ يوسف عند كثير من العلماء بهذه الصفات حيث كانوا يعترفون له بالفضل والسبق في ذلك.
وكان الشيخ يوسف جلدًا صبورًا على المصائب والأحداث فلكم رُزِىء بمصيبة في حبيب وصاحب له في أرض الجهاد من استشهاد وإصابة وأسر ولكنه مع ذلك كله راضٍ بقضاء الله وقدره مسلم لمولاه ما قضى به.
كان الشيخ يوسف رحمه الله رقيق القلب سريع التأثر وقريب الدمعة خاصة إذا ذكر المجاهدون والتضحية في سبيل الله وإني لا أنسى يوم أن تكلم عن أبي هاجر العراقي المسجون في أمريكا وذكر سيرته وتضحياته ثم أجهش بالبكاء .. !!
وكان إذا ألقى موعظة سمعت فيها البكاء والخشوع خاصة إذا كانت عن الله والدار الآخرة والجهاد والشهادة في سبيل الله.