وبعد فإن القلب ليحزن ... وإن العين لتدمع ... وإنا على فراقك يامتعب لمحزنون .. ولكن لا نقول إلا مايرضي ربنا وحسبنا الله ونعم الوكيل ...
ونسأل الله جلت قدرته أن يمكننا من رقاب الطواغيت فكم سفكوا من دماء وكم سجنوا أبرياء، وقد حان زوالهم، واقتربتْ ساعتهم، وعما قليلٍ سوف يلحقهم الله - بإذنه تعالى - عادًا وثمود وفرعون، إنه ولي ذلك والقادر عليه ...
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.