لا أبتغي عيشًا ذليلًا خانعًا ... لا أرتضي علجًا أراه يهينني
أو ما ترى جند الصليب بأرضنا ... يستأسدون لذلنا كي ننحني
قد بعت نفسي للإله وإنني ... في رحمة المنان فاقبل وامننِ
أنا لا أريد العيش عيشَ مذلةٍ ... أكرم بموتٍ بالمعزّة يعتني
ما ضقت ذرعًا بالصليب وجندهِ ... حتى أتى ذيلٌ له في موطني
لكنني صهوات خيلي دائمًا ... لم تخش طاغوتًا وليست تجبنِ
لم أخش خوّانًا وليس يضيرني ... إفكٌ بدا من حقده ليعيبني
أيعيبني أن قد هببت لنجدةٍ ... في الله أبغيها لعبدٍ مؤمن
لن ننثني في عزمنا وجهادنا ... والوعدُ حتمًا شرقَ نهرِ الاردنِ
كبّر وهلّل ثمّ ردّد إنهم ... أشراف أمتنا رفاق الدندني