حادثته مرارًا فوجدت أخلاقًا عالية، وهمّةً سامية، ونفسًا للشهادة توّاقة، وللجنان مشتاقة، عقيدةٌ صحيحة، وديانةٌ سليمة، سيرٌ على منهج أهل السنة والجماعة، مقتٌ للطواغيت، بغضٌ للمرتدين، الحديث معه ذو شجون، والنقاش معه جدّ جميل، يقبل الحق بدليله ويعمل به، فاللهم تقبّله في الشهداء، واجعل درجته في عليين:
لازلت أذكر حين يبسمُ ضاحكًا ... مستبشرًا بالنصر يأتي في غد
لم أفجع بمثله هذه السنين، لا أدري لماذا بالتحديد، لكن: الأرواح جنودٌ مجنّدة ما تعارف منها ائتلف:
وددتُ لو يبقى وكنتُ مكانه ... لكنه الرحمن يقضي ويحكم
فاللهم اخلف المسلمين خيرًا منه، واخلفه خيرًا من الدنيا، اللهم أبدله دارًا خيرًا من الدنيا، وأهلًا خيرًا من أهلها، اللهم أكرم نزله ووسع مدخله، اللهم ارض عنه اللهم ارض عنه اللهم ارض عنه، اللهم ألحقنا به غير مبدلين ولا مغيرين ولا خزايا ولا مفتونين، توفنا وأنت راضٍ عنّا، آمين.