ولكن الله سبحانه نجّاه، فاستطاع الهرب وركب سيارة أجرة ثم دخل محل اتصالات واتصل منه على الإخوة حتى قابلهم؛ كل هذا ويديه مربوطتان بالكلبشة!! فقد غطاها رحمه الله بغترته ولطف الله به فأوصله إلى إخوته.
كان رحمه الله من أشد من رأيت ورعًا، وقد كان لا يدخل إلى جوفه طعام لا يعرف مصدره، وكان من شدة عبادته وزهادته وورعه رحمه الله يمازحه إخوانه ويسمّونه بالولي!!.
وعندما حانت ساعة الصفر، وانطلقت باكورة العمليات المباركة في أرض الجزيرة؛ كان رحمه الله أحد أبطال غزوات شرق الرياض من الاستشهاديين، فمضى رحمه الله إلى لقاء ربه، نسأل الله يلحقنا بشهدائنا غير خزايا ولا مفتونين.