شهادةً للتاريخ ... أنَّ المجاهدين في هذا الوقت من التاريخ ... كان يطلبهم قيصر ... ويقتلهم رجل من شمَّر!! نعم القبيلة ... وبئسَ الرجل ...
أنّ المجاهد ... البطل الصنديد ... والشجاع الفاتك ... يفرُّ ... لا خوفًا من الموت ... بل خوفًا من أن يضطر لقتل رجلٍ مسلمٍ ... ثم يضطر لقتله ... أي عقول تحملها هذه الرؤوس؟!
بقلم؛ أخو من طاع الله