فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1099

ومع صعوبة الموقف - حيث أغلقت آليتان من آليات حماة الصليب طرفي الشارع الذي يقع فيه المنزل - إلا أن الإخوة لازالوا يقاتلون دون عائلة المجاهد صالح العوفي، بعد أن استشهد اثنان منهم، وأصيب ثلاثة.

وهم ...

1)المجاهد البطل حمد بن شديّد الحربي، وكانت إصابته في القلب، وكان يحرّض إخوانه بعد إصابته على الخروج لقتال العدو، وكان يردد بعد إصابته: (يا ربِّ الجنة) .

2)المجاهد مشعل بن الشيخ حمود الفراج رحمه الله - والذي قتله كلاب المباحث في حادثة السلي - وأصيب إصابة بالغة في صدره، والجدير بالذكر أن الأخوين حمد ومشعل استطاعا بعد الإصابة أن ينحازا إلى البيت ليتوضئا بعدها ويتشهدا.

3)المجاهد بندر بن محمد الغيث، وأصيب في أعلى فخذه إصابة أعاقته عن التحرك، واستطاع أن يرجع إلى البيت - نسأل الله أن يفك أسره وأسر إخوانه -

وبعد ذلك ألحت زوجة المجاهد صالح العوفي على المجاهدين أن يخرجوا ويتركوهم، بعد أن استمات الإخوة في الدفاع عنهم، فقرر المجاهدون أن ينحازوا، وتم الانحياز بفضل الله وتوفيقه، ولم يصب خلاله أي من الإخوة بأذى.

كما نود التنبيه على كذب الإعلام السلولي المتكرر والمتجدد في كل مواجهة بخصوص قتلاهم ومصابيهم؛ فقد تجاوز عددهم الحقيقي العدد الذي أعلنوا عنه بكثير، ولله الحمد والمنة.

وهذه رسالة إلى كل جندي من جنود الطاغوت:

إن دماء الأبطال الشهداء لن تذهب هدرًا، والثأر لهم ولدمائهم لن يكون أقل من إزالة هذه الدولة الطاغوتية التي تبذلون أعماركم في سبيل الدفاع عنها، وهذا عهدٌ علينا ودينٌ في أعناقنا، لا نقيل ولا نستقيل منه بإذن الله حتى نؤديه.

وإلى المجاهدين في سبيل الله في كل مكان نقول لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت