فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1099

ألا تريد أن تنزل مع إخوانك - أي إلى خارج أفغانستان فقد صدر لهم الأمر بالخروج، فدمعت عيناه، وقال: ما عرفت الحياة الحقيقيّة إلا عند هؤلاء الأبطال، ولكن في آخر الأمر نزل وكان ذلك أمرًا أُمِرَ به من الأمير.

العودة إلى الوطن:

قبل عودته رحمه الله إلى الجزيرة، قبضت سلطات النظام الطاغوتي المرتد على بعض الشباب العائدين من أرض أفغانستان، وبعد تعذيبهم والضغط عليهم اعترفوا بأمور منها أنهم قابلوا الأخ حمزة الشهيد في أفغانستان وأيضًا أنه كان ينوي العمل داخل بلاد الحرمين.

وعندما وصلت هذه الأخبار إلى البطل لم تكن لتثني حمزة الشهيد رحمه الله عن اقتحام الساحة، فاستخدم البطل رحمه الله بعض الأوراق الثبوتية المزورة ودخل إلى الجزيرة العربية لبدء مشروع الجهاد داخل جزيرة العرب، وتطهير أرض الإسلام من اليهود والنصارى، فدخل الجزيرة وبدأ العمل في هذا المشروع النبيل الشريف، غير أن وكلاء أمريكا وعملاءها في المنطقة بدأوا بمطاردته وملاحقته، غير أن هذا لم يثنه عن عمله، كما يحدث عند كثيرين من الشباب، تجد أحدهم أسدًا هزبرًا في أفغان و الشيشان و غيرها من بلاد الإسلام فإذا عاد إلى بلاد الحرمين وطلبه جنود فرعون تجده يسلم نفسه بلا أي مقاومة أو دفع لهذا الصائل على دينه ونفسه بل وعرضه.

أشبيليا .. بداية المواجهة العلنية:

كان الإخوة قد نزلوا في بعض مراحل العمل في أحد المنازل في حي (أشبيليا) شرق الرياض، وكانوا تحت إمرة الأخ تركي رحمه الله.

وفي أحد الأيام شعروا ببعض الحركة في الخارج، فاستطلعوا الأمر فوجدوا بعض قوات الطاغوت فد بدأت بالتجمع في الخارج، وعلى الفور أصدر الأخ تركي أمره بالانسحاب وفعلًا بدأ الإخوة بالانسحاب وخرجوا من الموقع بحفظ الله لم يمسهم سوء.

وأما ما كان من الأخ تركي فقد ركب هو وأربعة من إخوانه سيارة من نوع (هوندا) وهي التي ظهرت صورها في الصحف المحلية، وخرجوا من البوابة الرئيسية، وعلى الفور بدأ جنود الطاغوت بإطلاق النار عليهم فرد عليهم الأخ تركي رحمه الله بإطلاق النار وبكثافة عليهم، فهرب الذين كانوا محاصرين للبوابة منهم، وتمكن الإخوان من الخروج من الحي واستمرت الملاحقة من بعيد إلا أن إحدى سيارات المباحث وفيها اثنين من كلاب المباحث قد تجرؤا فاقتربوا منهم حتى ارتطمت سيارتهم بسيارة الأخوة من الخلف محاولين إجبارهم على التوقف، فاستدار الأخ أبو عيده رحمه الله، ورماهم بعدّة طلقات وكانت إصابته ناجحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت