فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1099

لم يخفوا فرحهم واستبشارهم بهذا الحادث الإجرامي الشنيع، كيف لا يفرحون وهم يرون سقوط بطلٍ من أبطال الإسلام طالما صمد في وجه جنودهم، وحرس أعدى أعدائهم في هذا الزمان وهو الشيخ أسامة حفظه الله ونصره، لا سيما وأنهم في بلاد الحرمين لا يخسرون جنودًا في قتال المجاهدين، فقد كفاهم هذه المهمة آل سلول بتجنيد عساكرهم وشرطهم وقواتهم الأمنية لمثل هذه المهام الحقيرة التي سيندمون كثيرًا على توليها نيابة عن الصليبيين.

لذا فإننا لا نمل من تكرار التحذير والإنذار لهؤلاء الجنود والضباط الذين يبيعون دينهم بعرضٍ من الدنيا قليل، ونخوفهم من أليم عقاب الله وبطشه الذي يجريه على أيدينا وأيدي المؤمنين وكيف شاء سبحانه وتعالى، ونعدهم بأن جرائمهم في حق الإسلام والجهاد والمجاهدين لن تنسى وستبقى إلى أن نوفيهم جزاءها أشد ما يكون الجزاء وأنكاه بحول الله وقوته.

إنّ من نعمة الله وفضله على المجاهدين أن ثبت للناس صدقُ وعودِهم، وأنّ أقوالَهم لم تخذلها قط أفعالُهم، وأما طول الطريق، وتأخر النصر نوعًا ما فمحطة الامتحان، وفرصة التمحيص.

{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} .

مجلة صوت الجهاد

العدد الثالث عشر

1/صفر/1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت