الوقفةُ الرابعةُ: مقتلُ الإمامِ لن يفتَّ بإذن الله تعالى في عضُد المجاهدين في سبيل الله، بل سيزيدهم إصرارًا وثباتًا على قتالِ الصليبيين في كلِّ مكان، وستبقى جذوةُ الجهادِ مشتعلةً-بإذنِ الله تعالى- حتى تطهَّرَ بلادِ المسلمينَ منهم ومن نَتَنِهِم، فقد عاثَ هؤلاء الأمريكانُ في الأرضِ فسادًا وأهلكوا الحرث والنسل، فوجَبَ التصدِّي لهم وجهادُهُم وقِتَالُهُم في كلِّ مكان وفوقَ كلِّ أرضٍ وتحتَ كلِّ سماء، أسألَ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ الكريمِ أن يتقبَّلَ الإمَامَ شهيدًا عِنْدَهُ، وأنْ يَرْفَعَ درجاتِهِ وأن يَجْمَعَنا بِهِ في مُستقرِّ رَحْمَتِهِ، وأنْ يَجْزِيَهُ على ما قدَّمَ للإسلامِ والمسلمينَ.
وكتب/أبو ذر السمهري اليماني
الأحد / 6/ 1432هـ