أبو هاجر في الجزائر:
التحق مع الإخوة في الجزائر حيث التحق مع مجموعة التجهيز وكان مهمتها نقل الأسلحة والمعدات من أوروبا إلى المغرب ثمَّ إلى الجزائر، وكانت مهمته إدخال الأسلحة والمعدات المطلوبة وبقي في الجزائر أشهر، حتى وقع غالب رفاقه في الأسر وقتل منهم نحو 6 ثم من الله عليه و نجا.
أبو هاجر في البوسنه:
شارك أبي هاجر المقرن مع المجاهدين في البوسنة والهرسك خلال الفترة من عام 1992 حتى 1995
ودرب هناك في معسكرات الإخوة في الكتيبة وقاتل القوات الصربية.
أبو هاجر في الصومال:
توجه القائد أبو هاجر من البوسنة إلى اليمن، ومن اليمن إلى الصومال، ثم إلى أوغادين، وهو الإقليم الصومالي المحتل من قبل الدولة الصليبية إثيوبيا التي تعمل إلى الآن جاهدة في تنصير أبناء الصومال المسلمين، وشاهد الكنائس في هذا الإقليم، علمًا بأنَّ الصوماليين مسلمون 100% وهناك حملة شرسة عليهم، والتحق بإخوانه جماعة الاتحاد الإسلامي في الصومال، وحصلت لهم قصة طويلة انتهت بالأسر لمدة سنتين وسبعة أشهر ثم سلم للطواغيت في بلاد الحرمين.
أبو هاجر في بلاد الحرمين:
حكم عليه في بلاد الحرمين بالسجن مدة 4 سنوات أتم حفظ كتاب الله في السجن و أفرج عنه بعد نصف المده لحسن أخلاقه و حفظه القرآن الكريم.
بعد الإفراج عنه بقي مع والديه لمده شهر أنتقل بعدها إلى أفغانستان و عاد إلى بلاد الحرمين بعد سقوط الإمارة الإسلامية لتطهيرها من رجس الصليبيين الأمريكان وحلفائهم