كأن العريجا لم يطأ قطّ أرضها أنيسٌ، ولم يسمر بها قطُّ سامرُ
وأظلمت الأرجاء منها لفقده وفاجأها أمرٌ من الله قاهرُ
فكم مسجدٍ فيها حواه مصليًا فلو أنها تبكي بكته المنائر
ولو أنها تحكي لقالت: عرفته هو الماجد الشهم الكريم المثابرُ
هو الحافظ التالي لقرآن ربه إلى حيث يرضى الله يسعى يثابرُ
ولكننا أيضا فرحنا؛ فموته تمناه أقوام لديهم بصائرُ
وفاز - بإذن الله - فوزًا مضاعفًا إذ انتشرت في القاعدين الخسائرُ
ألا يا (هلال) افخر فمجدُك شادَه أبوك قلاعًا زخرفتها المفاخرُ
ومَنْ مثلُ شِهرٍ أنجبتْ شهداءَها طليعتُهم يوم السويديِّ عامرُ!!
عامر بن محسن بن مريف آل زيدان الشهري
أبو هلال"رحمه الله"