للجمهور الاستقلال، منبهًا على أوائل التوجيه والاستدلال. وسميته"كتاب التنبيه على مبادئ التوجيه"، وهو كالمدخل إلى كتابي المسمى"بالأنوار البديعة في أسرار الشريعة" [1] . وفي هذا الإملاء [2] لمن اقتصر عليه ما يخرجه من زمرة أهل التقليد، وفي ذلك لمن ترقى إليه ما يبلغه رتبة المبرز المُجيد، ومن الله سبحانه أستمد [3] المعونة والتأييد وإياه أسال التوفيق والتسديد، إنه جل ذكره الجواد المجيد.
(1) سبق الحديث عن هذا الكتاب.
(2) خرم في (ق) .
(3) في (ص) أسأل.