نفس سائلة. وفي الكتاب [أيضًا] [1] في حيتان ملحت [2] فأصيب [3] فيها ضفادع ميتة لابأس بأكلها [4] . واختلف الأشياخ هل يعود الضمير في أكلها على الحيتان أو على الضفادع؛ فأما الحيتان فيجوز أكلها بلا خلاف، وأما الضفادع فإن كانت ميتة جاز أكلها عند مالك وإن لم تحصل لها ذكاة، وعلى الرواية الشاذة [5] المتقدم ذكرها فيما تطول حياته في البر [6] لا تؤكل هذه الضفادع إذا وجدت ميتة.
وأما أجزاء الحيوانات فلا شك أن حكم البعض حكم الجملة، إلا أن يكون [8] البعض يؤخذ [9] من حي فيكون نجسًا إذا كان المأخوذ منه بريًا ذا نفس سائلة.
وأما الشعور فهي طاهرة عند مالك، ولأن الحياة لا تحلها فأشبه النبات هذا في كل شعر. وفي معناه الأصواف والأوبار إلا شعر الخنزير ففيه قولان في المذهب؛ أحدهما: طهارته إلحاقًا له بسائر الشعور، والثاني: نجاسته أخذًا بعموم تحريم الخنزير.
(1) ساقط من (م) و (ق) .
(2) في (م) إذا ملحت.
(3) في (ص) فوجد.
(4) المدونة 1/ 5.
(5) تقدم الحديث عن الشاذ في الكتاب.
(6) في (ص) في البري من البحري.
(7) ساقط من (ق) و (ر) .
(8) في (ص) يوجد.
(9) ساقط من (ص) .