فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 942

والعورة في اللغة [1] هو ما يحاذر الإنسان التطرق إليه منه، والنظر إليه والتطلع عليه. قال الله تعالى: {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} [2] ، ومعنى ذلك ما يحاذر الاطلاع عليه، وهو مقصودنا [3] ، وما يحاذر النظر إليه.

والنظر في هذا الباب في ثلاثة أركان: أحدها: [ما هي] [4] العورة؟ والثاني: متى يجب عليه سترها؟ والثالث: في المقدار الساتر لها.

فأما العورة ما هي؟ فإن المكلفين صنفان: رجال ونساء، والنساء قسمان: أرقاء وحرائر [5] . فأما الرجال فاجتمعت الأمة على أن السوأتين منهم عورة، واختلفوا في ما عدا ذلك. وفي المذهب ثلاثة أقوال: أحدها: لا عورة إلا ما ذكرناه. والثاني: العورة من السرة [6] إلى الركبة، والسرة والركبة داخلتان في ذلك. والثالث: هذا التحديد، ولكن السرة والركبتين غير داخلتين.

ومثار هذا الخلاف اختلاف ظواهر [الآثار] [7] "فأجرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

(1) في (ق) والعورة في الفقه ما يحاذر.

(2) الأحزاب: 13.

(3) في (ق) وهي في مقصودنا هذا.

(4) ساقط من (ر) و (ت) .

(5) في (ر) : أحرار.

(6) في (ق) ما بين السرة.

(7) ساقط من (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت