الأصلح للمسلمين فيفعله، فيبدأ في خراج الأرض بالموضع الذي جبي فيه فيسد حاجته، وإن فضلت فضلة نقله إلى غيره، وإن نزل بقوم حاجة صرف إليهم ما يدفع [1] حاجتهم كما فعل عمر رضي الله عنه في أهل الحجاز زمان الرمادة [2] ، فإنه نقل إليهم أموال مصر. وسيأتي الكلام على الجزية مفصلًا في كتاب الجهاد.
[تم كتاب الزكاة الأول بحمد الله وحسن عونه] [3] .
(1) في (ق) و (ت) يزيح.
(2) قال أبو عبيد القاسم بن سلام"إنما سمي الرَّمادة لأنّ الزرع والشجر والنخل وكلُّ شيء من النبات احترق مما أصابته السنة فشبه سواده بالرماد؛ ويقال: بل الرمادة الهلكة، يقال: قد رَمَدَ القوم وارمَدّوا إذا هلكوا؛ وهذا كلام العرب والأول تفسير الفقهاء ولكل وجه". الغريب لابن سلام: 3/ 212.
(3) ساقط من (ر) .