فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1769

أنه مراد [1] مع الشرط والوصف، ولا عكسه بـ"أكرمهم [2] إِلا زيدا" [3] .

واختار الآمدي [4] : لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه قال -على أن مدلوله غير مراد بما اتصل به- بحرف"إِلا"أو أحد أخواتها. قال: ولا غبار عليه [5] .

ونقض عكسه بـ"ما جاء إِلا زيد"؛ لأنه [6] لم يتصل بجملة؛ لأن"زيدًا"فاعل.

وقال بعض أصحابنا [7] وغيرهم: إِخراج بـ"إِلا"أو أحد أخواتها.

الاستثناء إِخراج ما تناوله المستثنى منه، يبين أنه لم يُرَدْ به، كالتخصيص عند القاضي [8] وغيره.

(1) يعني: هذا سبب ثان لعدم ورودهما على الطرد.

(2) في (ظ) : بأكرههم.

(3) فإِنه ليس بذي صيغ. فيجاب: بأن المراد بالصيغ أدوات الاستثناء.

(4) انظر: منتهى السول له / 2/ 41، وقال في الإِحكام 2/ 287: الاستثناء عبارة عن لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه قال بحرف (إِلا) أو أخواتها على أن مدلوله غير مراد مما اتصل به ليس بشرط ولا صفة ولا غاية.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 288.

(6) نهاية 91 ب من (ظ) .

(7) انظر: البلبل / 111.

(8) انظر: العدة/ 673 - 674.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت