فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال المرتضى [1] الشيعي: بالاشتراك.
واختار الآمدي (1) : إِن ظهر أن الواو للابتداء -كالقسم الأول- فللأخيرة، أو عاطفة فللجميع، وإِن أمكنا فالوقف.
وقيل: إِن كان بينهما تعلق كـ"أكرم العلماء والزهاد، وأنفق عليهم إِلا المبتدعة"فللجميع وإلا فللأخيرة [2] .
وجه الأول: أن العطف يجعل الجميع كواحد.
رد: هذا في المفردات، وفي الجمل محل النزاع.
قالوا: كالشرط فإِنه للجميع.
رد: بالمنع [3] ، ثم: قياس في اللغة، ثم: الشرط رتبته التقديم لغة بلا شك، فالجمل هي الشرط، والجزاء لها.
قالوا: لو كرر الاستثناء كان مستهجنًا قبيحًا لغة، ذكره في الروضة [4] باتفاقهم.
رد: بالمنع لغة، قاله الآمدي [5] ، [6] ولهذا روى سعيد عنه - عليه
(1) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 301.
(2) في (ح) : فلاخيرة.
(3) يعني: منع أنه كالشرط.
(4) انظر: روضة الناظر/ 258.
(5) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 302.
(6) نهاية 129 ب من (ب) .