مع الجزاء [1] كذلك، فهي تسعة.
وللشرط صدر الكلام، يتقدم على الجزاء لفظًا؛ لتقدمه في الموجود طبعا.
فإِن تأخر لفظا: فأكثر النحاة: أن ما تقدم [2] ليس بجزاء بل قام مقامه ودَلَّ عليه، وهو محذوف [3] .
والشرط كالاستثناء في اعتبار اتصاله بالمشروط.
وإن تعقب جملًا متعاطفة فللجميع عند الأئمة الأربعة، وذكره في التمهيد [4] إِجماعًا، وفي الروضة [5] : سلّمه الأكثر.
وفي المغني [6] :"أنتِ عليّ حرام [7] ووالله لا أكلمك إِن شاء الله"
(1) نهاية 123أمن (ب) .
(2) في (ح) : ما يقدم.
(3) نهاية 95 ب من (ظ) .
(4) انظر: التمهيد/ 59 ب.
(5) انظر: روضة الناظر/ 258.
(6) انظر: المغني 8/ 15.
(7) في (ظ) : حرام والله لا أكلمك ...