وعن بعضهم: تعارض الخاص بما قابله من العام.
وإن لم يقترنا قدم الخاص مطلقا في ظاهر كلام أحمد [1] [2] في مواضع، وعليه أصحابه والشافعي [3] وأصحابه وجماعة من الحنفية [4] ، منهم: أبو زيد [5] .
وعند أكثر الحنفية [6] والمعتزلة [7] وابن الباقلاني [8] وأبي المعالي: إِن تأخر العام نَسَخ، أو الخاص نَسَخ العام بقدره، والوقف [9] إِن جهل التاريخ،
(1) انظر: العدة/ 615.
(2) نهاية 280 من (ح) .
(3) انظر: المحصول 1/ 3/ 164، 170، والإِحكام للآمدي 2/ 318.
(4) انظر: تيسير التحرير 1/ 272، وفواتح الرحموت 1/ 345.
(5) هو: عبد الله أو عبيد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي، أصولي فقيه، توفي ببخارى سنة 430 هـ.
من مؤلفاته: تقويم الأدلة في أصول الفقه، وتأسيس النظر، والأسرار في الفروع.
انظر: وفيات الأعيان 2/ 251، والفوائد البهية/ 109، وتاج التراجم/ 36، وشذرات الذهب 3/ 245.
(6) انظر: تيسير التحرير 1/ 272، وفواتح الرحموت 1/ 345.
(7) انظر: المعتمد / 276 وما بعدها.
(8) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 319، والمنتهى لابن الحاجب/ 95، ومختصره 2/ 147.
(9) نهاية 97 أمن (ظ) .