احتمالين- ولا لحادثة كما [1] روي أنه مر بشاة ميمونة فقال: (دباغها طهورها) ، ولا لتقدير جهل المخاطب بأن علم وجوب زكاة المعلوفة لا السائمة، ولا لرفع خوف كالقول -للخائف عن ترك الصلاة [2] أول الوقت [3] : جاز ترك الصلاة أول الوقت" [4] ، وغير ذلك مما يقتضي تخصيصه بالذكر."
وقال بعض أصحابنا [5] : إِن تقدم ما يقتضي التخصيص من سؤال أو حاجة إِلى بيان -كقوله: (إِن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث) - فلا مفهوم له، واحتج [به] [6] القاضي وغيره من المالكية والشافعية على الوصية للقاتل [7] ، هي دلالة ضعيفة. هذا كلامه، وهو حسن.
واحتج في الروضة [8] للمفهوم: بسؤاله - عليه السلام:"ما يلبس المحرم من الثياب [9] "؟، وبقوله [10] - عليه السلام: (يقطع الصلاة
(1) في (ح) : كما لو روي.
(2) في (ح) : للصلاة.
(3) نهاية 152أمن (ب) .
(4) 314 من (ح) .
(5) انظر: المسودة/ 361.
(6) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(7) في (ب) : للقايل.
(8) انظر: روضة الناظر/ 267.
(9) فقال الرسول: (لا يلبس القميص ولا العمامة ...) الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 35، 2/ 137، ومسلم في صحيحه/ 834 - 835 من حديث ابن عمر مرفوعًا.
(10) في (ب) : ويقول.