فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1769

وعرضه، وفي الثاني [1] : مثله [2] .

وقيل له في الثالث: المراد (2) الهجاء وهجاء النبي عليه [3] السلام، فقال: لو [4] كان كذلك لم [5] يكن [6] لِذِكْر الامتلاء معنى؛ لأن قليله كذلك [7] .

فألزم أبو عبيد من تقدير الصفة المفهوم، قَدّر الامتلاء صفة للهجاء، وهو -والشافعي- من أئمة اللغة.

وذكره [8] [9] الآمدي [10] قول جماعة من أهل العربية.

فالظاهر أنهم فهموا ذلك لغة، فتثبت [11] اللغة به، واحتمال البناء على

(1) وهو قوله: (مطل الغني ظلم) .

(2) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 73، والمنتهى لابن الحاجب / 109.

(3) في (ب) : علي.

(4) في (ب) : له.

(5) في (ب) : لن.

(6) نهاية 316 أمن (ح) .

(7) فقد فهم أبو عبيد من ذكر الامتلاء أن ما عداه بخلافه.

(8) في (ب) : وذكر.

(9) يعني: القول بالمفهوم.

(10) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 72.

(11) في (ب) : فثبتت. ولم تنقط الكلمة في (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت