فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 1769

رد: يعرف بالاستقراء: إِذا لم يكن للفظ فائدة غير واحدة تعينت إِرادتها به.

وبأن دلالة الإِيماء ثبتت بالاستبعاد -كما سبق [1] في الصريح [2] - فهذا أولى.

واعترض: بمفهوم اللقب.

رد: بأنه حجة، ثم [3] فائدته حصول الكلام به؛ لأنه [4] يختل بعدمه [5] ، بخلاف الصفة، أو لم يحضره المسكوت، أو قياس في اللغة.

واعترض: فائدته [6] تقوية دلالة ما جعل الوصف وصفًا له، حتى لا يُتوهم تخصيصه.

رد: بأن [7] هذا إِذا كان الاسم المقيد بالصفة عامًا [8] ، ولا قائل به.

(1) في ص 1056.

(2) كذا في النسخ. ولعله: (في غير الصريح) يعني: في المنطوق غير الصريح.

(3) يعني: على تسليم أنه ليس حجة.

(4) يعني: الكلام.

(5) يعني: اللقب.

(6) يعني: فائدة ذكر الوصف.

(7) يعني: إِنما يكون هذا إِذا كان الاسم ... إِلخ.

(8) مثل: الغنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت