فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1769

واستدل: لو لم يدل لم تنفر الشافعية من قول:"الفقهاء الحنفية فضلاء".

رد: النفرة لتركهم على الاحتمال، كتقديم [1] الحنفية عليهم، أو لتوهم ذلك من يرى المفهوم.

واستدل: بما في الصحيحين: أنه - عليه السلام - لما قام يصلي على [2] عبد الله بن أبي [3] فقال [4] له عمر، فقال: (خَيَّرني الله، وسأزيد على السبعين) ، وفي البخاري: (خُيِّرت، فاخترت، لو أعلم أني إِن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها) [5] ، ففهم أن ما زاد بخلافه.

رد: بالمنع؛ لأن الآية [6] مبالغة في أن السبعين وما فوقها سواء.

وقال: (لأزيدن) استمالة للاحياء [7] ، أو فَهْم لبقاء وقوع المغفرة بالزيادة على أصله في الجواز قبل الآية.

(1) يعني: كما تنفر من التقديم.

(2) نهاية 317 من (ح) .

(3) هو: المنافق عبد الله بن أبي بن سلول، توفي سنة 9 هـ.

انظر: البداية والنهاية 5/ 34.

(4) كذا في النسخ. ولعل الصواب: قال

(5) انظر: ص 575 من هذا الكتاب.

(6) سورة التوبة: آية 80.

(7) وترغيبا لهم في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت