فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1769

ولأنه يلزم من عدم الشرط عدم المشروط.

فإِن قيل: يحتمل أنه سبب لمسبَّب، فلا تلازم.

رد: خلاف الظاهر.

ثم: إِن قيل باتحاد السبب فأولى بالنفي؛ لأنه موجب للمسبَّب، وإن [1] قيل بتعدده فالأصل عدمه [2] .

وقوله [3] : (إِن أردن تحصّنًا [4] أي: تعفُّفًا، شرط إِرادته في الإِكراه لا في تحريمه؛ لاستحالة الإِكراه إِلا عند إِرادته، وإلا [5] فهي تبغي طبعًا [6] .

وقيل: النهي لسبب؛ قال جابر:"كان عبد الله بن أبيّ يقول لجارية [7] له: اذهبي فابغنا [8] شيئًا، فنزلت الآية" [9] .

(1) في (ظ) : فإِن.

(2) يعني: عدم غير ذلك السبب.

(3) هذا جواب اعتراض مقدر، وهو: أن قوله: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إِن أردن تحصنا) لو ثبت مفهوم الشرط فيه لثبت جواز الإِكراه عند عدم إِرادة التحصن، والإِكراه عليه غير جائز بحال من الأحوال إِجماعًا.

(4) سورة النور: آية 33.

(5) يعني: إِن لم يردن التحصن.

(6) فلا إِكراه.

(7) نهاية 321 من (ح) .

(8) كذا في النسخ. وفي صحيح مسلم: فابغينا.

(9) أخرجه مسلم في صحيحه/ 2320، والطبري في تفسيره 18/ 103، والواحدي في أسباب النزول / 187. وراجع: تفسير ابن كثير 3/ 288، وفتح القدير 4/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت