وقال الزجاج [1] : لولا ذلك لم يكن فيها فائدة، ولا خَسّت منزلتهم بحجبهم.
إِذا اقتضى الحال أو [2] اللفظ عموم الحكم لو عم [3] فتخصيص بعضٍ بالذكر [4] له مفهوم [5] ، كقوله: (وفضلناهم على كثير) [6] ، و (ألم تر أن الله [7] يسجد له) إِلى قوله: (وكثير من الناس) [8] ، ذكره بعض أصحابنا [9] وغيرهم [10] .
(1) انظر: زاد المسير 9/ 56، وتفسير القرطبي 19/ 261.
(2) نهاية 111 ب من (ظ) .
(3) يعني: الحكم.
(4) مع قيام المقتضي للبعض الآخر.
(5) يعني: يكون دليلًا على انتفاء الحكم فيه.
(6) سورة الإِسراء: آية 70.
(7) جاء أول الآية في النسخ هكذا (لله يسجد) .
(8) سورة الحج: آية 18.
(9) انظر: المسودة/ 364.
(10) نهاية 325 من (ح) .