فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1769

واستدل: بأن"إِن"للإِثبات، و"ما"للنفي.

رد: تحكم؛ لأن"ما"لها أقسام.

ثم: يلزم نفي طلب المجد في قول امرئ القيس [1] :

ولكنما أسعى لمجد مؤثَل [2]

وهو يناقض ما قبله وما بعده.

ثم:"ما"-هنا- زائدة عند النحاة [3] ، تكف"إِنّ"عن العمل.

وبأن كلا منهما له صدر الكلام فلا يجمع بينهما، كـ"لام الابتداء"مع [4] "إِنّ"، لكن تدخل،"لام الابتداء [5] "على خبرها، وتدخل عليه"ما"

=وأخرجه مسلم في صحيحه/ 1217 - 1218 بلفظ: (الربا في النسيئة) وبلفظ: (إِنما الربا في النسيئة) . وانظر: فتح الباري 4/ 381.

(1) هو: امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي، الشاعر الجاهلي المشهور. انظر: الشعر والشعراء 1/ 52 - 86، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 125، والمزهر 2/ 443.

(2) هذا صدر بيت عجزه:

وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي.

وهو من قصيدة مطلعها:

ألا عِمْ صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يَعِمَنْ من كان في العُصُر الخالي

فانظر: ديوان امرئ القيس / 39.

والمؤثل: المثمر الذي له أصل، وهو الكثير أيضًا.

(3) انظر: المقتضب 1/ 54، 2/ 363.

(4) في (ب) : من.

(5) في (ظ) : الابتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت