"العالم زيد وصديقي زيد"-ولا قرينة عهد- يفيد الحصر نطقًا [1] ، على كلام القاضي في تعليقه في قوله [2] : (الشفعة فيما لم يقسم) ، واختاره صاحب الروضة [3] والمحرر [4] من أصحابنا -وذكره قول المحققين- وأبو المعالي [5] والغزالي [6] وجماعة.
وقيل: يفيده بالفهوم، ولهذا احتج ابن عقيل [7] -أن المفهوم حجة- بأن الصحابة احتجت [8] بقوله: (الماء من الماء) على أنه لا غسل بغير إِنزال.
وعند الحنفية [9] -أو أكثرهم- وابن الباقلاني [10] والآمدي [11] وغيرهم: لا يفيد الحصر.
(1) في (ظ) : قطعًا.
(2) في (ب) : قول.
(3) انظر: روضة الناظر/ 272.
(4) انظر: المسودة/ 363.
(5) انظر: البرهان/ 478.
(6) انظر: المستصفى 2/ 207.
(7) انظر: الواضح 2/ 54 أ - ب، والمسودة/ 363.
(8) نهاية 112 أمن (ظ) .
(9) انظر: تيسير التحرير 1/ 134، وفواتح الرحموت 1/ 434.
(10) انظر: المستصفى 2/ 207، والإِحكام للآمدي 3/ 98.
(11) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 98.