القائل بالحصر: التعريف [1] باللام والإِضافة للاستغراق، وخبر المبتدأ يجب كونه مساويا للمبتدأ أو أعم، لا يجوز أخص نحو:"الحيوان إِنسان"، ولهذا احتجت به الصحابة.
وسلمه الآمدي [2] لو ثبت أن اللام للجنس، لكن هي ظاهرة في البعض.
وجوابه: ما سبق [3] في عمومها.
واستدل: لو لم يفده لأخبر عن الأعم بالأخص، لتعذر كون اللام للجنس لعدم صدق"كل عالم زيد"و"كل صديقي زيد"، ولا قرينة عهد، فوجب جعله لمعهود ذهني بمعنى: الكامل والمنتهي في العلم والصداقة.
رد: المعروف جعله لمعهود بعضي نحو: أكلت الخبز.
ثم: بتسليمه [4] ، واللام للمبالغة، فلا حصر [5] .
ونص سيبويه [6] في"زيد الرجل": اللام للمبالغة، أي: الكامل في الرجولية.
(1) نهاية 158 ب من (ب) .
(2) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 98.
(3) في ص 769 - 770.
(4) يعني: تسليم ما ذكرتم.
(5) في (ح) : ولا حصر.
(6) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 112.