فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1769

القائل بالحصر: التعريف [1] باللام والإِضافة للاستغراق، وخبر المبتدأ يجب كونه مساويا للمبتدأ أو أعم، لا يجوز أخص نحو:"الحيوان إِنسان"، ولهذا احتجت به الصحابة.

وسلمه الآمدي [2] لو ثبت أن اللام للجنس، لكن هي ظاهرة في البعض.

وجوابه: ما سبق [3] في عمومها.

واستدل: لو لم يفده لأخبر عن الأعم بالأخص، لتعذر كون اللام للجنس لعدم صدق"كل عالم زيد"و"كل صديقي زيد"، ولا قرينة عهد، فوجب جعله لمعهود ذهني بمعنى: الكامل والمنتهي في العلم والصداقة.

رد: المعروف جعله لمعهود بعضي نحو: أكلت الخبز.

ثم: بتسليمه [4] ، واللام للمبالغة، فلا حصر [5] .

ونص سيبويه [6] في"زيد الرجل": اللام للمبالغة، أي: الكامل في الرجولية.

(1) نهاية 158 ب من (ب) .

(2) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 98.

(3) في ص 769 - 770.

(4) يعني: تسليم ما ذكرتم.

(5) في (ح) : ولا حصر.

(6) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت