ويلزم الخصم الحصر بما ذكره في"زيد العالم" [1] .
فإِن قال: اللام فيه للماهية، فيخبر بالأعم عن الأخص.
فجوابه: [2] شرطه [3] تنكير الأعم [4] ليعم على البدل.
فإِن قال: اللام فيه للعهد بقرينة تقديم"زيد".
فجوابه: يمنع منه استقلاله [5] بالتعريف، وإلا لتوقف تعريفه على تقديم [6] قرينة"زيد".
القائل بعدمه: ما سبق: لو أفاده لأفاده عكسه.
وأيضًا: لكان التقديم يغير مدلول نفس الموضوع والمحمول.
وجواب: منع أن الدلالة لا تختلف بالتركيب.
(1) في (ح) : شرط.
(2) فيقال: يلزم الأخبار بالعام عن الخاص ... إِلخ.
(3) يعني: شرط جواز الأخبار بالأعم عن الأخص.
(4) نهاية 327 من (ح) .
(5) يعني: وجوب استقلاله.
(6) في (ح) و (ظ) : تقدم.